الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
كم أنتِ جميلة حواء!
قضية مثيرة للجدل ..ارجووووو الدخوووووووول
قصيدة عن فلسطين بدموع صادقة
كلمـــات مؤثرة عن بلاد الجمال غزه
قصة ......................ز
بـــ♥ـــرشـــ♥ـــلــوووونـــ ♥ ـــــة
♥ جاستن بيبر ♥
المدرسة ..
فلسطينيات ♥
الأمل في الانتصآآآآآر ^^
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:48 pm
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:43 pm
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:54 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:53 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:51 am
الإثنين فبراير 22, 2016 8:13 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:06 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:02 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:01 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 7:59 pm
العاشق الحساس
العاشق الحساس
سمية العسوله
سمية العسوله
سمية العسوله
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم

شاطر | 
 

 دور المرأة بين الماضي والحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: دور المرأة بين الماضي والحاضر   السبت أبريل 26, 2014 10:22 am


كثيرًا ما يقَع المرءُ تحت ضَغْطٍ مجتمعِيٍّ، فتُفرض عليه أشياءُ تُقَيِّد حُريتَه بعضَ الشيء، فمجتمعُنا الشرقيُّ يختلف عن باقي المجتَمَعات.

ولنأخذْ مثالًا يُوَضِّح ضغط المجتمع على المرأة وطريقة تفكيرها:
قديمًا كان أغلب دور النساء - وهو دورٌ سامٍ في نظري - مُقتصرًا على البيت وتربية الأبناء، فهي أميرةٌ في بيتها، يثق بها زوجُها، يُعطيها مالَه الذي يعمل ويكدح من أجل الحصول عليه، في سبيل راحة بيته، وتوفير لوازم حياته، فلم يكنْ لها دورٌ آخر غير الاهتمام بهذه المملكة الصغيرة وشعبها، الذي يتكوَّن من الأبناء، أمَّا الرجل فكان يرى في نفسه القوامة، ويرى في زوجتِه الضعف والقوة معًا في آن واحدٍ، فقوتها ناشئة مِن حملها بيتها على عاتقها، ومساعدتها له دون إثقال عليه، وضعفُها ناشئٌ مِن احتياجها الدائم له.

هذا كان قديمًا.

أمَّا حديثًا فقد تغيَّرالوضعُ كثيرًا، وأصبح تفكير كلٍّ من الرجل والمرأة بشكلٍ مختلف، إذ اتسعت الفجوةُ، وتغيرت النظرة، وأصبحت المرأة تنظر إلى الرجل على أنه سالبٌ حريتها، بالرغم مِن أنها انتصرتْ عليه بعضَ الشيء - في نظَر المرأة العصريَّة - عندما تحررتْ، وخرَجتْ إلى العمل، ومارَست الكثيرَ مِنَ الحُقوق التي كانتْ محرومةً منها، وبالرغم من ذلك كله فأنها ما زالتْ غير راضية، في حين أنَّ الرجل - في مُقابلها - بدأ يشعر بالنديَّة في التعامل، وأصبح ينظر لها نظرةً يشوبُها القلقُ، والبعد، والصراعات المتداخلة، هذا من جانبٍ، ومن جانب آخر: نظرة تقصير في حقِّ بيتها وحقِّه.

وإذا ما نظرنا نظرة فاحصة حيادية لدور المرأة العصرية الجديدة، قلنا:
هل شعرت المرأةُ بعد هذا التطوُّر الملحوظ في دورها بالراحة؟
هل أصبحتْ أكثر سعادةً؟

الملاحَظ - والذي لا يخفيه عاقلٌ ألبتة -: أن المرأة ثقُلَتْ عليها الأعباءُ، فأصبحتْ تُمَثِّل دور الأم، ودور الزوجة، ودورًا ثالثًا هو دور السياسية، ورابعًا دور العاملة، وخامسًا دور الأب!

وأنا لستُ ضد هذه الأدور الجديدة إذا كانتْ ستُسَبِّب لها الراحةَ التي تنشدها – ولا إخالها ترتاح - ولكني وجدتُ المعاناة ازدات، والقيود كثرتْ، بل زادتْ أوجه القصور، وأصبح الأبناء هم الضحية الأولى، بل هم دافعو الثمن الأول.

المرأةُ التي تُطالب بالعمل وإعطاء الحرية لها، غير سعيدةٍ داخليًّا، وإن كانتْ تتظاهر بعكس ذلك، وإن كان الدور السامي لها هو إنشاء جيل قوي محترم، مُفَكِّر ومهذب، فأني يتحقَّق في ظِلِّ في الأفكار والحريات؟!

هل تظنُّ المرأة العاملةُ أنَّ النقود التي تأتي بها تُعوِّض تقصيرَها مع بيتها وأولادها؟ إذا كان هذا منطق بعض السيدات، فهو خطأ فاحش.

لكن لنكنْ مُنصفين بعض الشيء؛ فهناك بعضُ السيدات تخرج للعمل؛ لأنها لا تشعر بالأمان مع رجلها، وتخشى طغيانه، أو تخليه عنها، فتضطرُّ لأن تؤمِّن مستقبلها بعمل من الأعمال، وهنا تزداد المشكلاتُ؛ حتى إذا خرجتْ وعملتْ وحصلت على راتب جيد يُعينها على تأمين مستقبلها وأبنائها، يبدأ الزوجُ بطلب جزءٍ مِن الراتب، فتزداد الفجوةُ بينهما.

فكثير مِن السيدات يرفُضْنَ ذلك، والسببُ عندهنَّ أنَّ الدين يحصِّن مالهنَّ، ويجعل لهنَّ ذمةً ماليةً خاصة، وليس لزوجها الحقُّ في أخْذِ شيء منه!

وفي هذا عجبٌ؛ إذ ينشأ صراع داخلي لدى السيدة العاملة، بين رؤيتها في أنَّ هذا المال حقها، وأنها تعبتْ في تحصيله، وبين أنَّ هذا المال يجبر تقصيرًا في حق الزوج والأبناء!

فهل تظنُّ المرأة أن المالَ يُعالج جزءًا مفقودًا مِن الحياة الزوجيَّةِ؟ هل تظن المرأة أن خروجها للعمل وإتيانها بقليل أو كثير من المال يعلي مِن شأنها وقيمتها أمام الرجل والأبناء؟

إن الخلل الحادث نشأ نتيجة النظرة الدونية للمرأة نفسها لنفسها وهي في بيتها، عندما نظرتْ نظرة احتقار لهذه المملكة الأولى المسؤولة عنها، فلو أنها من البداية نظرتْ وتأملتْ لعظم الدور الذي خلقت له، لما وجدنا حالها كما هو الآن.

ألا تعلم أنها إذا أتقنتْ دورها في بيتها تكون بذلك تفوَّقتْ على الرجل في عمله؟!

ألا تعلم أنَّ هذا العمل يستحق كلَّ التقدير والاحترام، وربما لا يستطيع الرجلُ نفسه أن يقومَ به؟!
فأنى برجلٍ يدير البيت، يوفر المال، ويقوم على شؤونه، ويقدم حنان الأبناء، ويرعاهم، ويهتم بهم؟! إن هذا العمل بحق من أصعب الأعمال، ويحتاج - في نظري - إلى امرأةٍ محترفةٍ، ثاقبة النظر، فإذا ما قامت به خير قيام، فأظنه يُعادل مئات الوظائف الخارجية! وأجرها عند ربها ومجتمعها يفوق بكثير الأجر المادي الذي سينالها من جنيهات تنفق على متطلبات يمكن لأي عاقل الاستغناء عنها!

أرى أن الحل يكمن في أمور ثلاثة:
أولها: تغيير تفكير المرأة بأنَّ حريتها وعملها في مملكتها، وهذا ليس احتقارًا لها أبدًا، ولا تقليلاً من شأنها.

ثاينها: تغيير تفكير الرجل بأنَّ المرأةَ التي تجلس في بيتها ليستْ ناقصةً عقلًا، وأنَّ المرأة العاملة أفضل منها، كذا تغيير مفهوم المرأة ناقصة عقل ودين؛ بمعنى: الجهل والتخلُّف العقلي، وأنها لا تحسن إلا الطَّبْخ وشؤون البيت، ونُقصان الدين: أي: قلة الإيمان والديانة، وتفسيرها على المفهوم الشرعيِّ الصحيح، الذي أراده النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن أنَّ نُقصان العقل أي: شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل، وتغليب جوانب العاطفة على العقل، ونقصان الدين: أنها إذا حاضتْ لم تصلِّ ولم تصمْ، فنقص من دينها شيء بعذر شرعيٍّ!

إنَّ مثل هذه المفاهيم التي يوجهها بعض الرجال تؤثر على المرأة بالسلب، وتجعلها تعاند لتثبت للرجل خطأ مفاهيمه، مما يزيد المشكلات في المجتمع.

ثالثها: تغيير يحدُث مِن الدولة نفسها، بأن تولي أهمية العمل للرجال، من ذوي المؤهلات العليا، بدل جلوسهم على المقاهي، وتخفيف عدد المرأة العاملة، فالناظر للواقع يجد أن النساء لا يعملْنَ، وإن عمِلْنَ فعملهن قليل، وفي المقابل تحصل على أجر كبيرٍ، فلو نظر المصلحون في الأمر بعناية لحُلَّتْ مشكلة البطالة من قديم، بوضع الرجال محل النساء العاملات، وتزويج هذا العدد، وبذا تحل مشكلتان؛ الزواج، والبطالة.

إن الحياة الزوجية تقوم على الهدوء النفسيِّ والرحمة والتآلُف بين الأزواج، تقوم على المرونةِ والنقاش المُثْمِر، فقل لي بربك: أين الهدوء والراحة في بيتٍ يعمل فيه زوجان، والأبناء مفتقدون للاهتمام والاستقرار الأسريِّ؟

قل لي: أين الهدوء والراحة في ظل أبناء يغدق عليهما الوالدان كثيرا من الأموال لتعويض الحنان والفراغ الذي تركاه، والذي يكون في الغالب سببًا في فسادهم وإفسادهم؟!

أعلَم أنَّ أعباء الحياة كثيرة، خاصَّة في زماننا، ولكن إذا رجعْنا إلى إسلامِنا الذي يُوَضِّح مباشرةً في آياته هذا المعنى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]، فسنعلم أنَّ فيه راحةً كبيرة لنا وحلًّا لجميع مشاكلنا.

وإذا رجعت المرأةُ لعملها الأصلي: "وقرن في بيوتكنَّ"، وأتقنتْه، فسيتغير شكل الحياة.

وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجلُ راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته))، فأين هذه المرأةُ التي تُدْرِك معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((والمرأة راعية في بيت زوجها))؟!

وأخيرًا، أعلم أن كثيرين يرون في كلماتي رجعيَّةً، فإذا كان هذا هو التخلُّف فلْننتظر ونرى أين سنصل مع الحرية إذا كان ما نحن فيه الآن حرية؟!


لا تنسوا التقييم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
خنساء الأقصى
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع
avatar

انثى
عملي : طالبه
مزاجي : ملل
مساهماتي : 2697
نقاطي : 3135
التقيم : 50
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   السبت يوليو 12, 2014 7:08 pm

طرح رائع كروعتك غاليتي
شكرا لك
تقبلي  مروري
ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   السبت يوليو 12, 2014 10:25 pm

ღأَمْيْرَهْ الْجَبَلْـ ღ كتب:
طرح رائع كروعتك غاليتي
شكرا لك
تقبلي  مروري
ودي

وجودك الرائع يا رائعة انتي
العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
عاشق قطر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
العمر : 47
عملي : جامعي
مزاجي : راايق
مساهماتي : 441
نقاطي : 443
التقيم : 0
دولتي : قطر
أوسمتى :

مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   الإثنين أغسطس 18, 2014 10:00 am

اشكرك على الطرح الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:52 pm

عاشق قطر كتب:
اشكرك على الطرح الموضوع


العفو اخي الكريم 
نورت الموضوع بتواجدك العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
العاشق الحساس
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
العمر : 25
عملي : جامعي
مزاجي : عاشق
مساهماتي : 73
نقاطي : 79
التقيم : 0
دولتي : فلسطين
أوسمتى :


مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   الثلاثاء أكتوبر 07, 2014 7:38 pm

دعيني أنحي قلمي قليلا
أقف أحتراما لكِ ولقلمك
وأشد على يديك لهذا الابداع

الذي هز أركان المكان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: دور المرأة بين الماضي والحاضر   الأربعاء أكتوبر 08, 2014 5:56 pm

العاشق الحساس كتب:
دعيني أنحي قلمي قليلا
أقف أحتراما لكِ ولقلمك
وأشد على يديك لهذا الابداع

الذي هز أركان المكان

شكرا لك اخي الكريم على تواجدك

تحياتي لك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
 
دور المرأة بين الماضي والحاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بسملة  :: منتديات الاسره العربيه :: عالم حــــواء-
انتقل الى: