الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
كم أنتِ جميلة حواء!
قضية مثيرة للجدل ..ارجووووو الدخوووووووول
قصيدة عن فلسطين بدموع صادقة
كلمـــات مؤثرة عن بلاد الجمال غزه
قصة ......................ز
بـــ♥ـــرشـــ♥ـــلــوووونـــ ♥ ـــــة
♥ جاستن بيبر ♥
المدرسة ..
فلسطينيات ♥
الأمل في الانتصآآآآآر ^^
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:48 pm
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:43 pm
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:54 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:53 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:51 am
الإثنين فبراير 22, 2016 8:13 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:06 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:02 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:01 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 7:59 pm
العاشق الحساس
العاشق الحساس
سمية العسوله
سمية العسوله
سمية العسوله
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم

شاطر | 
 

 ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   السبت أغسطس 17, 2013 2:33 pm


لا أحد منا يحترم الآخر، أو يعترف بحقه في الاختلاف، فمنطق "من ليس معي فهو ضدي" يزرع الضغينة بين الناس ويفرض الرأي بالقوة، ويجبر الجميع على أن يتحولوا إلى قطيع بلا رأى أو رؤية.



أين ثقافة الاختلاف؟


تلك الثقافة التي تعني احترام كل وجهة نظر ورأي واختيار مخالف لآرائنا وأفكارنا وسماعه ومناقشته في أجواء يسود فيها الاحترام والهدوء وسعة الصدر، تحت شعار اختلاف الآراء والأذواق والأفكار في حد ذاته رحمة للأمة، ونعمة من نعم الله علينا، وبصيرة لا يفقهها إلا العقلاء، كذلك هو درجة من درجات التفكّر والتعقل، ولولا الاختلاف في أنماط التفكير وطرح الآراء لما تطور الإنسان.



فالحضارة والثقافة لدى الشعوب والأمم المتطورة قائمة على ثقافة الاختلاف، والعقلاء هم الذين يستفيدون من ذلك ليضيفوا شيئا جديدا على الفكر والمعرفة، وكما يقال "لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"، والمثل الياباني الشهير يؤكد أنه "لا نقاش في الأذواق" والمنطق يؤيد ذلك بل ويحث عليه، فأصابع اليد ليست مثل بعضها، والاختلاف والتنوع مقبول وطبيعي، لكن الخلاف هو المشكلة، الخلاف هو الذي يولد التباغض والانقسام، وهذا ما يحدث مع الأسف في كل شيء في حياتنا، في الرياضة والفن والسياسة والدين، أنت أهلاوي ولا زملكاوي، فيروزي ولاّ كلثومي، "عمراوي" ولاّ "تامراوي", "نانساوي" ولا "هيفاوي"، حكومي أم معارض، فئات أم عمال، حمساوي أم فتحاوي، سني أم شيعي، ... إلخ.



للأسف فلقد نشأت مجتمعاتنا العربية على ثقافة يسود فيها الخلاف، بمعنى مخالفة كل ما يعارض أفكارنا وتفكيرنا وميولنا، وقد ترسخت تلك الثقافة في اللاشعور العربي نتيجة للتخلف والتأخر الذي عرفته مجتمعاتنا، وذلك نتيجة عوامل عديدة، أهمها الأنظمة القبلية التي سادت ولا تزال سائدة في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى الزعامات السياسية الأحادية والمهيمنة والديكتاتورية التي حكمت ولا يزال معظمها يحكم، فالكل في واحد، والواحد هو الزعيم الملهم المسيطر المفوه ذو الكاريزما الطاغية، الذي إن مات أو قتل ضاع الرمز، وتاهت القضية، وانفرط العقد، وتجرأ الفئران على الأسود، فالفراغ الحالي لا بد لأحد وأن يملأه، وغياب الكبار يتيح الفرصة للصغار لكي يكبروا وقد يتجرؤون.


والحل الأوحد هو تنمية ثقافة الاختلاف خاصة لدى الأجيال الجديدة، فهي وحدها القادرة على فتح آفاق جديدة رحبة لنا جميعا في تقبل الآراء الأخرى، والاستفادة منها، بل وتحويلها إلى فكر مستنير تشترك فيه عقول مختلفة..


يجب أن نؤمن بأن الخلاف في الرأي يجب ألا يفسد الود، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من اعتقال الآراء، وأنه إذا أشار إصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الإصبع.



فهل آن لأمة "اقرأ" أن تتخلى عن الصياح وتبدأ العمل؟


أم إن عوامل الإخلاص والاجتهاد وإنكار الذات ليست من جينات العرب؟



لقد خلق لنا المولى عز وجل أذنين، ولم يخلق لنا إلا فما واحدا فقط، لنسمع أكثر مما نتكلم، فمن منا لا يختلف مع الآخر؟


وهل هناك مشكلة في أن يكوّن الفرد لنفسه آراء خاصة به تعكس ثقافته وشخصيته وسلوكه؟



إن سنّة الحياة قائمة على الاختلاف، سواء كانت جغرافية أم تاريخية أم فلسفية أم علمية، الاختلاف وارد في كل شيء -معنويا وماديا- وسواء قبلنا ذلك أم لم نقبل، فالحنظل موجود والمانجو أيضا، الحرير والصوف الخشن، الحديد والذهب، كلها ذات طبيعة مختلفة، حالها حال الآراء والأفكار المختلفة التي يتبناها الإنسان أو يعتقد بها، فلماذا إذن لا نتكيف معها؟ ولماذا الضجة والبهرجة السياسية والإعلامية تحاصر الفرد عندما يعلن طرح فكرة جديدة؟! ولماذا يتهم بالبدعة والضلالة والخروج عن ملّة الإسلام؟! ولماذا نضجّ عندما لا تعجبنا أفكار الآخرين، فنقوم بتحقيرها وتسفيهها والتهجم على متبنيها؟ في حين أننا غير مرغمين على قبولها، بل وفي إمكاننا رفضها بكل حرية؟! الفرد حرّ طليق في قبول أو رفض أي رأي، أي فكر يختلف معه جملة أو تفصيلا، على أن تكون لديه -بالضرورة- ثقافة الاختلاف مع آراء الآخرين والتعايش بمرونة وسلم معهم.



إذن الثقافة بلا اختلاف، كرأس بلا عقل، شجرة بلا ثمار، أو جسد بلا روح، مع الأخذ في الحسبان أن الاختلاف يفقد قيمته حينما يتحول إلى خلاف أو عداء شخصي، فاختلاف الفرد في رأيه مع الآخر، ميزة إيجابية قد تكشف لأحدهما أو لكليهما قصورا ما، فيسارعان إلى إعادة النظر فيما اختلفا فيه، فيدفع كل منهما نفسه أو الآخر إلى التصويب بقصد أو بغير قصد، فليس هناك ضير أو ضرار في ذلك الاختلاف، ما دامت نتيجته محمودة العواقب، وأن كلا منهما يتقبل الآخر، حتى وإن لم يتوصلا إلى أن يقنع كل منهما الآخر، فالمحصلة النهائية تتجسد في قبول ثقافة الاختلاف مع الرأي الآخر، وأيضا لغة التفاهم، على ألا يُكرِه أحدهما الآخر على قبول رأيه بشكل تعسفي، تغيب عنه لغة التعقل والمنطق.



إن ديننا الحنيف يقبل ثقافة الاختلاف، والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، أو المجادلة بالتي هي أحسن، والبعد عن التعسف وتسفيه آراء الآخرين، فرسولنا محمد -عليه الصلاة والسلام- كان يشاور أصحابه ونساءه، يستشيرهم ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم، وهو الذي يُوحى إليه، على عكس من يرتدون اليوم جلابيب الوقار، ويحسبون أنفسهم ضمن الخط الديني، فالتنوع مثل حوض من الزهور جمالها في تنوع الألوان وتناسقها، ولا يقضي على جمالها، إلا إذا أهملت بدون رعاية للأعشاب الضارة لتخنقها، وتقضي على استمرار جمالها، ليحل مكانها قبح الأشواك.



إن ثقافة الاختلاف يا سادة -والتي انتشرت عدواها في المجتمع انتشار النار في الهشيم- تتطلب شخصا واعيا مؤمنا بها، منفتحا عليها مع الآخرين في آرائهم، لا يخرج عن سلوكياتها القويمة، ولا يقبل ما يناقضها من أي منهجية غير أخلاقية، تغيب عنها لغة الحوار الهادف، البعيد عن التشنج والصراخ وقلة الذوق، أو استخدام أي ألفاظ غير لائقة.





وفي النهاية لا أجد أفضل من قول أمير الشعراء أحمد شوقي لأهديه للجميع:


إلام الخـلف بينكــــــم إلامَ وهَذِي الضجة الكبرى علامَ


وفيم يكيد بعضــكمُ لبعض وتنسـون المحــــبة والوئامَ



فهل سيعود حوض الورد الجميل بتنوع ألوانه الرائعة المتناسقة ليتفاعل من جديد، أم للأسف لن يعود؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
فلسطينية بريئة وجريئة
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

انثى
العمر : 16
عملي : طالبه
مزاجي : راايق
مساهماتي : 4949
نقاطي : 6728
التقيم : 57
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الخميس أغسطس 22, 2013 2:39 pm

:)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الخميس أغسطس 22, 2013 4:41 pm

منورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
بَنوؤتِہ تحِفہ :$
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
العمر : 15
عملي : رسام
مزاجي : احبكم
مساهماتي : 252
نقاطي : 347
التقيم : 6
دولتي : سوريا
أوسمتى :


مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 20, 2013 10:06 pm

يسلمو حبيبتي
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الخميس نوفمبر 28, 2013 9:27 pm

مبسوط 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
بَنوؤتِہ تحِفہ :$
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
العمر : 15
عملي : رسام
مزاجي : احبكم
مساهماتي : 252
نقاطي : 347
التقيم : 6
دولتي : سوريا
أوسمتى :


مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   السبت ديسمبر 21, 2013 10:07 pm

مشكورة
 :flower: :flower: 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الثلاثاء يناير 14, 2014 4:40 pm

:♥️♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
Admin
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع
avatar

انثى
العمر : 35
عملي : غير معروف
مزاجي : جوعان
مساهماتي : 2065
نقاطي : 15844
التقيم : 12
دولتي : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الخميس يناير 16, 2014 4:14 pm

موضوع قيم
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: رد: ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر   الخميس يناير 16, 2014 4:39 pm

العفو
منورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
 
ثقافة احترام الرأي...والرأي الآخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بسملة  :: المنتديات العامه :: قسم الرأي والرأي الاخر-
انتقل الى: