الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
كم أنتِ جميلة حواء!
قضية مثيرة للجدل ..ارجووووو الدخوووووووول
قصيدة عن فلسطين بدموع صادقة
كلمـــات مؤثرة عن بلاد الجمال غزه
قصة ......................ز
بـــ♥ـــرشـــ♥ـــلــوووونـــ ♥ ـــــة
♥ جاستن بيبر ♥
المدرسة ..
فلسطينيات ♥
الأمل في الانتصآآآآآر ^^
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:48 pm
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:43 pm
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:54 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:53 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:51 am
الإثنين فبراير 22, 2016 8:13 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:06 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:02 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:01 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 7:59 pm
العاشق الحساس
العاشق الحساس
سمية العسوله
سمية العسوله
سمية العسوله
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم

شاطر | 
 

 التربية بنكهة التكنولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حدائق ذات بهجة
..:: سكرتيرة الإدارة ::..
..:: سكرتيرة الإدارة  ::..
avatar

انثى
العمر : 67
عملي : في البيت
مزاجي : راايق
مساهماتي : 492
نقاطي : 1093
التقيم : 11
دولتي : فلسطين
أوسمتى : ]

مُساهمةموضوع: التربية بنكهة التكنولوجيا   السبت أغسطس 15, 2015 6:16 pm

[rtl]لا نستطيع أن ننكر أن[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أمسكت بزمام الأمور في الحياة العصرية, وسيطرت على أساليب حياتنا المختلفة. ولاشك أن للتكنولوجيا أثرها الإيجابي في حياتنا المعاصرة. فقد يسرت الكثير من أمور الحياة، ووفرت الوقت والجهد في الكثير من الأعمال. غير أن هذه النظرة ليست دقيقة في مجال التربية, إذ إنها بتوفيرها للمعلومات، وجعلها مشاعة لكل الفئات العمرية، وسهولة الانفتاح على العوالم المختلفة، جعلت من العملية التربوية عملية شديدة الصعوبة. فأصبحت التكنولوجيا الشريك الأكبر للوالدين في تربية الأبناء. حتى أنها قد بلغت مرجع الأبناء الأول في البحث عن تساؤلاتهم المختلفة في خلال مراحل نموهم؛ نظراً لانشغال الوالدين ولقرب التكنولوجيا منهم، فهي المرافق التابع لهم، الذي لا يكاد يفارقهم. فقد أصبحت على رأس الهرم في استخداماتهم اليومية وتواصلهم مع الآخرين، ونشر أخبارهم، وما يتعلق بأحوالهم الشخصية والأسرية بشكل كبير. فتعلم من هذه الوسائل عن أسفارهم وأحوالهم وأحزانهم، بل وعلاقاتهم والتي لا يعلم الوالدان الكثير منها.[/rtl]
[rtl]وازدادت المشكلة عندما أصبحت الأجهزة الحديثة في متناول الصغير قبل الكبير، دون رقابة لما يتم التجول من خلالها. فقدمت لأبنائنا تغذية فكرية وأخلاقية تخل بقيمنا الإسلامية. وقولبتهم على لذة الانطواء والأنس بما لديهم من أجهزة، فحدت من تطورهم الاجتماعي، وجعلتهم أشبه بمدمنين يتنقلون خلف عالمهم الافتراضي، داخل أجهزتهم بكل حرية ومرونة. لكنهم يتعثرون بأي عقبة اجتماعية واقعية.[/rtl]
[rtl]بالإضافة إلى الآثار الصحية للأجهزة، والتي تجاوزت التأثير على حاسة البصر لتجعل مستخدمي الأجهزة الذكية بشكل إدماني، من أكثر الأفراد جموداً من الناحية الفكرية؛ لافتقادهم استخدام ذاكرتهم بشكل جيد، لاعتمادهم على ذاكرة الجهاز، وكذلك استخدام الحاسبة من خلاله لتفادي العمليات الذهنية بنوعيها اليسيرة والأكثر تعقيداً.[/rtl]
[rtl]ناهيك عن المشكلات السلوكية التي تترتب على المعلومات غير المناسبة لهم، ولا تتناسب مع أعمارهم، وخاصة ظهور الإعلانات المخلة بالأخلاق، بل وحتى الألعاب أصبح الكثير منها يتخذ من العنف قاعدة انطلاق لهدف اللعبة، إن لم تكن أيضا تحوي مضموناً يبث السم من خلاله للأطفال.[/rtl]
[rtl]كما أن فقدان الرقابة من الوالدين في استخدام الأبناء للأجهزة، مع ضعف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أظهر قوة الرسائل الإعلامية التي يتعرض لها الأطفال. فأصبحت أقوى من كلمات ونصائح الوالدين. بالإضافة إلى أنهم وصلوا إلى حد الإدمان، حتى أصبحت تلك الأجهزة جزءاً من كيانهم، فالتهمت أوقاتهم وأفقدتهم الإحساس بمن حولهم.[/rtl]
[rtl] ومن أخطر ما نتج عن وسائل الاتصال ما يسمى بصراع الأجيال، ويقصد به اتساع الفجوة بين تفكير الأبناء، وتفكير الآباء؛ لإحساسهم بتفوقهم المعرفي والفكري عن التكنولوجيا الحديثة، وعبر وسائل التواصل المختلفة، التي قد لا يتقنها الوالدان، مما أنتج عزوف الأبناء عن الاستفادة من خبرات جيل الوالدين. فهم الجيل الأكثر تطوراً وتقدما، فكيف يستفيدون من جيل سابق لتقدمهم ومعرفتهم! ولا عجب أن أصبحت السيطرة للأبناء على الآباء! على عكس ما ينبغي أن يكون عليه الحال.[/rtl]
[rtl]ولا يعني ذلك أن التكنولوجيا عدو لنا ولأبنائنا، فهي بالتأكيد تحمل بعض الإيجابيات عند تأطير استخدامها، لتكون وسيلة لتنمية أبنائنا ومواكبتهم للحضارة، دون أن نجعلها غاية في حياتهم مع تأطير غزوها الفكري والترفيهي ضمن حدود قيمنا. وإيقاظ الرقابة الذاتية للأبناء في تواصلهم من خلالها واحترام خصوصية الأسرة.[/rtl]
[rtl]  ولأن التقنية لغة العصر ولا نستطيع حجبها. فليس الحل في المنع، بل بزرع الرقابة وتهيئة الأبناء؛ لإعادة تنظيم حياتهم بأنفسهم تحت إشراف الوالدين. ومن الأجدر استخدامها في التواصل الجيد مع الأبناء، ولتنمية ثقافتهم وزيادة علمهم.[/rtl]
[rtl]ولن يحصل ذلك إلا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بين الوالدين والنشء، وغرس الرقابة الذاتية دون خوض معركة الصراع مع التكنولوجيا في طريقة من يحكم من؟. ومن ستكون له كلمة الفصل على الأبناء؟ بل باحتواء التقنية وحوار الأبناء حيالها، وما فيها من إيجابيات وسلبيات، وسبل تسخيرها للنفع منها، لهدم الفجوة التي تحدثها في التواصل بين الأبناء والوالدين. ولتحصينهم قبل الوقوع في الداء، بالتحذير من المساوئ، وما وقع فيه بعض الأقران عند قبولهم الانفتاح والعلاقات، وكل ما يقدم من معلومات.[/rtl]
[rtl]وعلينا ألا نغفل أن نكون لهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قبل الكلمات، فلا ننهى عن كثرة استخدام الأجهزة ونحن ننام ونستيقظ على صوتها. وألا نحذر من الوقوع في بعض المواقع، ونكون أول من يقع فيها. [/rtl]
[rtl]فلو أحسنا إدارة هذه التقنية الحديثة، واستثمار الانترنت في التربية المعاصرة للأبناء، فإننا سنوفر لأبنائنا بيئة تربوية وعلمية، تواكب التطورات وتسخرها لخدمة العلم. لتُبقى أبجديات التربية من صلاحيات الوالدين. فهدفنا أن تكون التكنولوجيا وسيلة لتنمية الحضارة. لا وسيلة لتدمير أجيال الحضارة![/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربية بنكهة التكنولوجيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بسملة  :: المنتديات العامه :: القسم المدرسي-
انتقل الى: