الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
كم أنتِ جميلة حواء!
قضية مثيرة للجدل ..ارجووووو الدخوووووووول
قصيدة عن فلسطين بدموع صادقة
كلمـــات مؤثرة عن بلاد الجمال غزه
قصة ......................ز
بـــ♥ـــرشـــ♥ـــلــوووونـــ ♥ ـــــة
♥ جاستن بيبر ♥
المدرسة ..
فلسطينيات ♥
الأمل في الانتصآآآآآر ^^
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:48 pm
الإثنين أغسطس 07, 2017 12:43 pm
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:54 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:53 am
الأربعاء أغسطس 31, 2016 10:51 am
الإثنين فبراير 22, 2016 8:13 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:06 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:02 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 8:01 pm
الإثنين فبراير 22, 2016 7:59 pm
العاشق الحساس
العاشق الحساس
سمية العسوله
سمية العسوله
سمية العسوله
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم
فلسطينية حارقة رؤوسهم

شاطر | 
 

 نقاش: هل أصبحت ظاهرة الإسراف خليجية فقط ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The queen
الرقابه العامه
الرقابه العامه
avatar

انثى
العمر : 18
عملي : طالبه
مزاجي : دايخ
مساهماتي : 11038
نقاطي : 15908
التقيم : 104
دولتي : فلسطين
أوسمتى :




مُساهمةموضوع: نقاش: هل أصبحت ظاهرة الإسراف خليجية فقط ؟   الأحد يوليو 12, 2015 4:46 pm

[postbg=http://i.imgur.com/lRuwoVi.png]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :




ما رأيكم في الإسراف الغير مبرر في حفلات الزواج وحتى الخاصة منها ؟؟؟




باب النقاش مفتوح 
بانتظار اراء الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://basmla.ahlamountada.com/t970p240-topic
حدائق ذات بهجة
..:: سكرتيرة الإدارة ::..
..:: سكرتيرة الإدارة  ::..
avatar

انثى
العمر : 67
عملي : في البيت
مزاجي : راايق
مساهماتي : 492
نقاطي : 1093
التقيم : 11
دولتي : فلسطين
أوسمتى : ]

مُساهمةموضوع: رد: نقاش: هل أصبحت ظاهرة الإسراف خليجية فقط ؟   الإثنين يوليو 20, 2015 10:15 pm

اصبح في مجتمعنا  اللاسراف ليس بظاهرة بل هو من مقومات الحياة في مجتمعنا  ..  نرى البذخ والاسراف  في جميع الاوقات والمناسبات  سواء سعيدة او حزينة ..
فعلى سبيل المثال   لايمكن لفتاة ان ترتدي  ثياب قد اتردتها من قبل  سواء كان في عيد او  حضورها  لمناسبة  سعيدة  ..
حتى في الطعام  و شراب حدث  بلاحرج  ونظر الى حاويات القمامة  ...
.....................................
للفائدة منقووول 

صل الإسراف والتبذير في مجتمعنا إلى حد فقدت الأشياء قيمتها وأهميتها، وتداخلت الأشياء الكمالية مع الحاجات الضرورية، فصار الجميع يشكون من القروض والديون وقلة المادة، وهذا مبعثه سوء التخطيط والتوزيع والاستخفاف بالمستقبل وما يحمله لنا من مفاجآت! 
ولنتعلم من المجتمعات المتقدمة التي استطاعت أن تشق طريقها عبر التخطيط الحكيم والدراسة العلمية والاحتياط للمستقبل، فهذبت صغارها منذ نشأتهم على كيفية استغلال المصرف اليومي، وفهم عملية الشراء، وقيمة المادة، وتقدير الأولويات حتى ينشأ عضواً فاعلاً يندرج في مجتمعه، متفهماً معنى الحاجة والاشباع، مدركاً معنى الاستهلاك، ومقدراً قيمة الأشياء، التي تعطى له. ومجتمعنا ـ للأسف ـ يفتقر إلى هذا النوع من التفكير والتربية، وهذا يعود إلى رغبة البعض في المباهاة وحب الظهور لاشباع ثغرات نفسية ناقصة فيه، فأصبح الغني والفقير يتناغمان في سيمفونية واحدة، وهي عشق الماركات العالمية، ولفت الأنظار التي تشعره بنشوة ساحرة تغيبه عن الواقع المر. 
فمخجل أن يستبدل البعض سيارته تبعاً للمزاج الشخصي، ومحزن أن ترصد بعض النساء ميزانية ضخمة لثيابهن تبعاً للموضة ولذوقهن المتقلب، صار لكل شيء موضة، حتى الصحون والأكواب لها موضة؛ أعرف بعض النساء تخلصن من أطباق جديدة لم يستعملنها بعد ليشترين موديلاً جديداً، وتتباهى النساء في مجالسهن بموديلات الأواني والملاعق والأطباق الشهية، وعرض ما لهن من مجوهرات وحلي، هي ثمرة خروجهن اليومي من بيوتهن إلى العمل، هذا الوقت والجهد المستقطع من حاجة الأسرة لم يكن في بعض الأحيان لضرورة ملحة، إنما لإشباع رغبة ثانوية فيها.. فالراتب يستهلك على ثوب من ماركة عالمية أو عقد من الذهب. 
وصل الإسراف في الكماليات إلى حد جعل البعض يقترض الأموال ويلقي على كتفيه أعباء ثقيلة، رغم أن راتبه مناسب لمعيشة كافية، ناهيك عن تعود بعض الأطفال على الشراء المفرط إلى حد يفوق عمره، إذ يذهب إلى مدرسته بمصروف لا يناسب عمره، كل هذا والناس يشتكون من أن الراتب لا يكفي. 
العملية كلها تحتاج إلى موازنة وذوق وحكمة في التصرف، البعض يسرف ويبذر ويرغب في الظهور بمستوى على من مقدرته الاقتصادية، فالناس درجات وطبقات كما هم مصنفون من عند الله سبحانه. 
فصور الإسراف في مجتمعنا مخزية إلى حد ترى للمراهق أو المراهقة تلفوناً خاصاً وبيجراً، وسيارة؛ وبعض البيوت عدد الخدم فيها أكثر من أفراد الأسرة! وهذا كفر بالنعم، وسوء تقدير لها، وإسراف بما وهبه الله سبحانه لنا وإذا لم نشكر الله سبحانه عليها فستزول وتندثر. 
فالطعام والأطايب التي تؤكل على شبع، وحفلات الأعراس المبالغ فيها، الإفراط في المباهج واللذات والإسراف في الزينة واللباس في مناسبة ومن دون مناسبة، أشياء كلها تدل على سفاهة العقل وضعف في النفوس، قد أماتت القيم، وأثارت المفاسد، وولدت فراغاً عريضاً في النفوس، وأمراضاً اجتماعية من بطالة وبلادة وتخمة في العقول وترف استنزف الذوق الانساني والحس الرفيع. 
ولنتذكر دائماً أن اليهود أكثر الناس اقتصاداً وتخطيطاً وتنظيماً، وهم الذين سيطروا على الاقتصاد العالمي، واتخذوا هذا النهج في حياتهم وأُسرهم، وعرفوا كيف يشكلون لأنفسهم قوة بعدما كانوا شرذمة، نحن مقبلون على مستقبل غامض ينبغي علينا أن نتأهب ونستعد لأيام مبهمة، وربما ستكون نقلة شاسعة تجعل البعض في حالة ذهول وانعتاق عن الواقع، فلكل أمة أيام، ولكل مجتمع أجل.. ودوام الحال من المحال والاحتياط واجب!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقاش: هل أصبحت ظاهرة الإسراف خليجية فقط ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بسملة  :: المنتديات العامه :: قسم الرأي والرأي الاخر-
انتقل الى: